ناقلات
صحفي كويتي، ليبرالي الهوى، حاد الطبع، يائس بدرجة حبه للحياة، حدق ذات يوم مليا في الفضاء يبحث عن نهاية لهذا العدم ... تأمل ... ما هو أفضل من الموت ... قرر ... عاد وقرر ... حتى وجد في "النت" ملجأ ... وعندها كان هذا اللقاء
غريب جدا أن يقدم فاقد الشيء ما لا يملك، تماما مثلما نحتفل في عيد العشاق بعد أن رحل عشاق المدينة وتركونا نتحسر على مدينة لا توفر لنا مقومات الحب
وفيما تكتسي مدن العالم بالأحمر تتشح مدينتي بالرمادي، فمن المستنكر اليوم أن تقول لمن تريد أرجو لك أن تكون بخير عشية كل عيد للحب لأنك لا تريد الدخول في مشاكل عادة ما تنتهي بالديوانية أن لم تكن بقسم الشرطة
كم كان مؤلما اليوم كعم البؤس الذي يعم بلادي دون ذنب لها سوى أن رجالها قرروا يوما ما بيعها لمجموعة من الانتهازيين ليورثوا كراسيهم
الأعزاء والأصدقاء المحبين في العالم تذكرونا وأنتم تحتفلون اليوم بعيدكم ... تذكروا أن هناك في بقعة ما على هذا العالم محبون مثلكم لا يستطيعون التعبير عن مشاعرهم ... أذكرونا رشفة ... ضحكة ... بسمة ... كلمة ... أذكرونا فكم نحن بحاجة للتذكر
ولكن مع كل هذا وذاك اسمحي لي سيدتي أن أهنئك بعيد العشاق حتى وإن لم يكن بيننا مجالا للحب
بلادي كم أنت جميلة وكل عيد عشاق وأنت بخير رغم أني لم أجد محبوبة أقسى منك على حبيبها ... هذا إن كنت بالنسبة لك كذلك
بو عيسى